ايكيب ميديا – احمد ابراهيم الطنجي
25 اكتوبر 2015
بعثة مينورسو التي انشئت وارسلت الى الصحراء الغربية قبل السادس من سبتمبر 1991 ، للشروع في تنفيذ الاجراءات التي تمهد لتنظيم استفتاء تقرير المصير ، ظلت الامثل ضمن كل البعثات الاممية للجنود ورجال الشرطة والمدنيين من موظفين لعدة اعتبارت عل اهمها وضع الاستقرار النسبي التي تعيشه المنطقة منذ وقف اطلاق النار لكن الاهم للعديد من هؤلاء هو الاغراءات التي تقدمها السلطات المغربية من رشاوى و جنس و خمور وغيرها ..
"ايكيب ميديا" وفي اطار تقارير استقصائية اكتشف معطيات تؤكد استمرار هيمنة السلطات المغربية وتوجيهها لعمل موظفي المنظمة عسكريين ومدنيين ويتم ذلك في الغالب عبر استدراجهم لارتكاب فضائح يتم بعد ذلك ابتزازهم بها .
ووفقا لمصادر "ايكيب ميديا" فإنه من بين 160 موظفا محليا لا يتعدى الصحراويون 12 شخصا ما يكشف مستوى خضوع البعثة لاملاءت السلطات المغربية .
و كان مواطنون صحراويون قد احتجوا مرارا على استمرار سلبية البعثة تجاه الاحداث التي تعيشها المنطقة ، وادت تلك الاحتجاجات في بعض الاحيان الى ضبط مسؤولين كبارا في اوضاع مخلة رفقة عاهرات يعملن لصالح الاجهزة الامنية والاستخباراتية المغربية .
وأضافت تلك المصادر ان مينورسو لاتزال تحتفظ بمسؤولية موظفين مغاربة في دفع رواتب طباخين وسائقين يعملون مع البعثة في امهيريز والمناطق المحررة وهو ما يجعل من اولئك العمال تحت سلطة خصومهم الذين لايتوانون في تاخير دفع رواتبهم لعدة اشهر .
ولايزال سكان العيون المحتلة يتذكرون قبل عشر سنوات انتحار فتاة في عقدها الثاني من الطابق الثالث بشقة مفروشة ، واكتفت البعثة وسلطات الاحتلال بترحيل الموظف الذي كان يقدم خدمات للاحتلال .