" ما دامت هناك كرامة في خريبكة؛ فلن نقبل الحكرة في فوسبوكراع "، بهذه الجملة، التي تختزل بين ثناياها جزءا يسيرا من معاناة الشعب الصحراوي، إختتم النقابي والناشط العمالي الصحراوي الكسكاس أحمد ، كلمته امام مجموعة من العمال الصحراويين من ذوي الحقوق والمعروفين بالرمز 78.
الكلمة التي توصل إكيب ميديا بنسخة منها، تطرق خلالها الناشط العمالي الصحراوي، إلى جملة من الإختلالات التي أقدمت عليها ، ولازالت، إدارة الفوسفاط في حق العمال الصحراويين. وأشار في ذات السياق، أن الحلول الترقيعية التي تدعيها الشركة لصالح العمال ، لم تك سوى عملية لذر الرماد في العيون، جاءت بضغط من المجتمع الدولي، على أساس انها مشاريع إستثمارية في الصحراء الغربية المحتلة.
وتأتي خطوة العمال الصحراويين هاته، بعد أستنقاذ كل السبل القانونية للمطالبة بحقوقهم ،وبعد تملص الإدارة المركزية للفوسفاط، وإدارة فوسبوكراع بالعيون المحتلة، من وعودها بتواطؤ مع زعماء النقابات الذين تكفلوا بمهمة الوساطة.