أصدر ما يسمى المدير الجهوي للصحة، بالعاصمة المحتلة العيون، قرار توقيف الطبيبة الركيبي العزة عن العمل، بحجة الغياب، رغم إدلائها بشواهد طبية تثبت المرض و عدم القدرة على مزاولة مهامها كطبيبة مختصة في قسم الولادة.
مصلحة التوليد بمستشفى العاصمة المحتلة العيون، تحولت إلى مشروع تجاري، خاضع لمعايير خارج الإطار الطبي، كرسها الطبيب المدعو جمال، حيث أضحت الولادة القيصرية هي السائدة، بدل الولادة الطبيعية، نظرا لما تذره من أموال على لوبي فساد يقوده المدير الجهوي للصحة بتواطؤ مع الطبيب جمال. هذا الأخير الذي أرتكب العديد من الأخطاء الطبية، في حق النساء الحوامل، ولازال متماديا في إجرامه، نظرا للحماية التي يوفرها له، لوبي فساد يعتنق مذهب " الرشوة أولا، قبل الإنسانية".
وتجدر الإشارة إلى أن الطبيبة العزة الركيبي، أول طبيبة صحراوية مختصة في توليد النساء، بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية، تعكس صورة المرأة الصحراوية الأصيلة، معروفة في الوسط الطبي بمهنيتها الشريفة و اخلاقها الحميدة و ملتزمة بقسم أبي قراط.
في سياق متصل، سياسة قطع الأرزاق، التي تنهجها سلطات الإحتلال المغربي، لم تقتصر فقط على النشطاء السياسيين الصحراويين، المطالبين بحق تقرير المصير للشعب الصحراوي، بل أضحت شاملة لكل ما هو صحراوي، سواء كانوا أساتذة او أطباء.