بعد قيام مجموعة من النساء الصحراويات بالداخلة المحتلة بتنظيم وقفة احتجاجية سلمية طابنا من خلالها بالاستفادة من خيرات منطقتهم خاصة في قطاع الصيد البحري الذي يشهد استنزافا هذه الايام لامثيل له تم فرض حصار بوليسي على المحتجات وساكنة الداخلة المحتلة عموما ومنعهم من التعبير عن ما يجول بخاطرها من تهميش واقصاء في الاستفادة من خيرات منطقتهم شأنهم شأن اي انسان يعيش مبادئه وقيمه الانسانية في التعبير الحر عن اراءه دون قيد او شرط ، لكن للاسف هذا يتنافى كليا مع الواقع الماعش بالصحراء الغربية فاي مطلب يجابه بالمقاربة الامنية ضاربة بذلك سلطات الاحتلال مبادئ احترام حقوق الانسان عرض الحائط ومتوعدة كل من يساهم ببعيد او قريب في انجاح وقفة ما الى المتابعة الامنية وهو عكس ما يطبل به الاحتلال اعلاميا كون المغرب يحترم مبادئ حقوق الانسان و متابعة المتورطين في عمليات التعذيب ليظل السؤال قائما متى سينقذ الشعب الصحراوي من غطرسة الاحتلال ومخططاته ؟