ايكيب ميديا 21 مايو 2019
العيون المحتلة
ادعت السفيرة المغربية في اوسلو امس الاثنين ان الامم المتحدة لاتصف المغرب بقوة احتلال وإنما قوة مديرة للإقليم منذ 1975 مثل وصفها للتواجد البريطاني على جبل طارق .
وجاء ادعاء السفيرة المغربية في بيان صيغ ردا على الاهتمام اللافت الذي اولته وسائل الاعلام النرويجية لنبأ طرد باحثين منتدبين عن مؤسسة رافتو لحقوق الانسان من مدينة العيون المحتلة بعد احتجازهما لساعات طوال رفقة خمسة محامين اخرين يمثلون المجلس الاعلى للمحاماة باسبانيا .
واتهمت السفيرة المغربية المؤسسات الاعلامية بنسخ بيان قالت ان مصدره الاوحد ” اللجنة النرويجية للتضامن مع الشعب الصحراوي” والذي يستخدم بحسب زعمها عبارات تتعارض مع لغة الامم المتحدة وحلفاء النرويج .
وطالبت لمياء الراضي من النخب النرويجية وقف ما اسمته الافعال المستفزة التي تسعى الى التلاعب بالرأي العام بشان نزاع يولد الكثير من الالم والأحزان مؤكدة انها تواصلت مع هيئة الطلاب في بيرغن حول ” القضية” وطلبت منهم وقف انخراطهم في أي انشطة تتعرض بحسب رايها مع جهود الدفع بالمفاوضات بين طرفي النزاع .
وكررت ابنة عبد الواحد الراضي القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي المغربي الاسطوانة المخزنية التي تنفي غنى الصحراء الغربية بموارد الفوسفات مستدلة في ذلك لاسم مركز لم نجد له اثرا على الشبكة الدولية تدعي ان احتياطي الفوسفات الصحراوي لا يتجاوز 2 في المائة من الناتج السنوي العام .
وبنفس غباء “التافراوتي” المعدي مثلما يبدو ، تكرر ابنة اكبر معمر سياسي الاسطوانة الحقوقية برفض البوليساريو دخول الامم المتحدة الى مخيمات اللاجئين وبان ساكنة هذه الاخيرة لا يتجاوزن نسبة 15 او 20 في المائة من شعب الصحراء الغربية
لكن لمياء سليلة القياد وضعت نفسها في احراج للإجابة على سؤالين ، لم لا يقبل نظام بلدها بتمكين مينورسو بمراقبة اوضاع حقوق الانسان و لم لا يقبل كذلك بتنظيم استفتاء لن تكون فيه الغلبة بلغة المنطق ل 20 او حتى 30 في المائة من الشعب الصحراوي ؟