مسؤولة اممية تستنكر قمع المغرب لمدافعين صحراويين عن حقوق الانسان
ايكيب ميديا – قسم التحرير
1 يوليو 2021
دعت ماري لاولور المقررة الأممية الخاصة المعنية بأوضاع المدافعين عن حقوق الانسان اليوم الخميس المغرب الى التوقف عن استهداف المدافعين عن حقوق الانسان والصحفيين المهتمين بقضايا حقوق الانسان المتعلقة بالصحراء الغربية وان توفر لهم بيئة تمكنهم من النشاط دونما خوف او انتقام.
وسلطت لولور في بيان توصل “ايكيب ميديا” بنسخة منه الضوء على حالتي المدافع الصحراوي عن حقوق الانسان النعمة عبدي موسى “الاصفاري” المعتقل منذ أكثر من عشر سنوات والذي يقضي عقوبة بالسجن ثلاثين عاما و خطري فراجي دادا المعتقل في العام 2019 والمحكوم عليه بالسجن 20 عاما مشددة على انهما وغيرهم من المدافعين والصحفيين يقومون بأنشطة مشروعة ويسجنون ظلما لفترات طويلة و يتعرضون لمعاملات قاسية ومهينة ولا إنسانية.
واعتبرت لولور ان الانتقام من النشطاء الذين يتعاونون مع منظمات الأمم المتحدة امر بغيض ويضر بالمجتمع الدولي مضيفة انها تلقت تقارير تؤكد تعرض العديد من النشطاء للترهيب والتضييق والتهديد بالقتل والتجريم والاعتداء الجسدي والجنسي والتهديد بالاغتصاب وظلوا رهن المراقبة الشديدة واللصيقة وفي حال التأكد منها فإنها. ستثبت ان مملكة المغرب قد ارتكبت فعلا انتهاكات للقانون الدولي والمعايير الدولية لحقوق الانسان وتتعارض مع التزامها بنظام الأمم المتحدة ككل.
ولم يفت المسؤولة الأممية التطرق الى قضية الناشطة سلطانة سيد إبراهيم خيا التي تعيش رهن إقامة جبرية منذ نوفمبر من العام الماضي حيث تتعرض لاعتداءات متكررة من قبل ضباط شرطة مغاربة مستشهدة بالحادث الذي تعرضت له هي وشقيقتها في 12 مايو 2021 على ايدي رجال شرطة مقنعين.
وذكر البيان ان سلطانة خيا وشقيقتها الواعرة هما ناشطتان ضمن الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال وهي منظمة تأسست في سبتمبر من العام الماضي للدفاع عن تقرير مصير الشعب الصحراوي و الافراج عن السجناء السياسيين الصحراويين وهي الهيئة التي تضم مدافعين أخريين عن حقوق الانسان كمينا بعلي و الصالحة بوتنكيزة و لحسن دليل و حسن أبا و حماد حماد و بوزيد محمد سعيد و السالك بابر و خالد بوفريوة وهم نشطاء تعرضوا للتعذيب و تم فتح تحقيق من طرف المدعي ملك المغرب ضدهم في العيون .