الفريق الاعلامي
العيون المحتلة
للفريق رأي
23.08.2016
شكل اعتقال الاعلامية الصحراوية نزهة الخاليدي مراسلة التلفزيون الوطني وعضو الفريق الاعلامي مؤشرا واضحا على حالة التناقض التي يعيشها نظام الاحتلال المغربي ،فالزميلة نزهة كانت تقوم بعملها كصحفية صحراوية تقوم بتغطية الوقفة السلمية التي دعى لها منتدى المستقبل للمرأة الصحراوية فصودرت منها كاميرا التصوير التي كانت بحوزتها ،ولانها اعلنت حالة التحدي بان تساهم في علنية العمل الاعلامي وأمنت ان المرحلة تقتضي مجابهة الاعلامي والكاميرا والة تسجيل لقوات العدو المغربي بشكل يجعل الاحتلال في امتحان امام التزاماته الدولية ويعري عن وجهه الحقيقي المختفي خلف رزمانة من القوانين وشعارات لا تخرج عن كونها فرقعات اعلامية لا أثر لها على الواقع. فلم تجد قوات الدرك المغربي بدا من اعتقالها وهي تطالب باستعادة الة تصويرها ،ومن المصادفات ان تعتقل الزميلة نزهة الخاليدي وتحتجز الة تصويرها في اليوم الذي اعلن الاعلام المغربي أن محمد السادس قد صادق على قانون النشر والصحافة والذي اثار لغطا كبيرا في الاوساط المغربية قبل صدوره،وروج أنه أنهى مرحلة كافة اشكال سلب حرية الصحفيين والاعلاميين .وهاهو الاحتلال المغربي يأبى الا أن يسجل إحترامه لتعهداته والتزاماته بإعتقال الصحفية الصحراوية و مصادرة الة تصوير ورفض إطلاق سراح الة التصوير ،في تجسيد واضح لمرحلة قانون الصحافة والنشر المغربي الجديد الذي لن يكون سوى حبر على ورق امام الانتهاكات الجسيمة التي تمارس ضد الاعلام الصحراوي بالمناطق المحتلة .
فالصورة التي شكلت شوكة في خصر الاحتلال وهي تكسر الحصار الاعلامي المضروب على المناطق المحتلة ،وتفضح الانتهاكات الجسيمة التي تمارسها قوات القمع المغربي ضد الصحراويين العزل ،والتي كذلك شكلت استفزازا ممنهج لضمير الانساني ،مما جعل منها المطلوب الاول لدى اجهزة الاحتلال ،ومن خلالها الكاميرا والاعلامي الصحراوي ،فاعتقال الزميلة نزهة الخاليدي ومصادرة الة تصويرها صرخة في اتجاهين ،الاول موجه لكل الضمائر الحية وخاصة المنظمات الدولية والامم المتحدة بأن تعمل على فرض إحترام لكل حقوق الصحراويين وبالاساس الحق في حرية الرأي والتعبير وتمكين الاعلاميين والصحفيين الصحراويين بالمناطق المحتلة من كافة حقوقهم ،وتشكل كذلك صرخة نحو الجسم الاعلامي الصحراوي بالمناطق المحتلة بأن المرحلة تتطلب الحضور الميداني للاعلامي ومجابته الاحتلال بكل وسائل عمله المتاحة وان تكون الكاميرا على رأسها .
أطلقوا سراح كاميرتي يجب أن يكون إعلان حملة مرحلة مجابهة الاحتلال وأن تبدأ بضرورة إسترجاع الة تصوير الزميلة نزهة الخاليدي بكافة الوسائل القانونية والحملات الدولية .